الشيخ قاسم: لم تتقدم الدبلوماسية خطوة واحدة وبقيت وتيرة استمرار العدوان الإسرائيلي بدعم أميركي كامل
الشيخ قاسم: أهداف الاحتلال الإسرائيلي واضحة وهي إبادة أي قوة لدى لبنان
الشيخ قاسم: لا يمكن تبرير أن تكون الدولة اللبنانية بسلطتها أداة تنفيذية لما تريده "إسرائيل" وإضعاف الوضع الداخلي في مواجهتها
نواجه عدوانا أمريكيا صهيونيا وهو احتلال ومقاومونا وشعبنا وبلدنا صمدوا، وتحملنا 15 شهرا من عدم تطبيق إسرائيل لبند واحد من بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والاتفاق نص على توقف العدوان بشكل كامل والافراج عن الأسرى وبدء الإعمار، وأهداف إسرائيل واضحة وهي إبادة قوة لبنان ومقاومته تمهيدا لإقامة مشروع " إسرائيل الكبرى" .
ردينا في التوقيت المناسب ووجحدنا ان هذا التوقيت هو المناسب للذهاب الى تطبيق الاتفاق فاكتشف أن خطة عدوانية كبيرة جدا كانت معدة للبنان وحرمنا العدو من مفاجءتنا وإيقاع خسائر كبيرة جدا كانت ممكن أن تحصل، وأهداف العدو واضحة تدمير القوة التي يتمتع بها لبنان تمهيدًا لإسرائيل الكبرى،
وللعلم كل لبنان مستهدف لأن إسرائيل عندما تحتل جنوب لبنان يعني تحتل لبنان وعندما تضغط وتوزع قتلها على الأراضي اللبناني يعني لبنان كله مستهدف، والمفروض في حالة العدوان ان تتصدى الدولة اللبنانية وتكلف جيشها والقوى لمواجهة العدوان، وصرحت إسرائيل بوضوح ومعها اميركا انهم يريدون تقوية الجيش لنزع سلاح حزب الله وقتاله ويريدون من الدولة أن تلغى مؤسسات الحزب المتنوعة وإعدام وجود المقاومة وشعبها وكل من يؤيدها، ويريدون دعم الجيش بمقدار ان يكون قادرا على قتال شعبه وهذا ما لا يمكن أن يفعله الجيش، ويا فخامة الرئيس يضغطون عليك لمواجهة شعبك ونحن معا أبناء بلد واحد نبنيه معا ونؤسسه معا،
يا دولة رئيس الحكومة ماذا قدم هؤلاء الذين يضغطون على لبنان منذ تشكيل حكومتم وكل مطالبهم أن تفجر الوضع الداخلي وأن يعطوا مبررات للعدو. هذا جزء من سلسلة التنازلات المجانية التي قدمتها السلطة وتبين بالدليل العملي أنها تنازلات خاسرة ويذلوننا بها وتخسر حكومة وشعب لبنان.
انتم تقولون تريدون وقف إطلاق النار لكن هم ماذا يقولون وما هي الأوراق التي بين أيديكم.
فليُطبَّق اتفاق تشرين الثاني، وكفى تنصّل السلطة من المقاومة واستعداءها، في الوقت الذي يجب أن تكون فيه داعمة لها ومستفيدة من إمكاناتها، عجيب أمركم! والله لا تقاتلون ولا تتركون أحدًا يقاتل، ولا تتصدّون ولا تتركون أحدًا يتصدّى. اذهبوا وانظروا. إلى العدو الصهيوني، الجميع يقاتل. يريدون الحفاظ على احتلالهم وتوسيع احتياطهم، ويستفيدون من كل جندي لديهم. السلطة مسؤولة عن السيادة والتحرير وحماية المواطنين.
قولوا لنا ماذا فعلتم وماذا أنجزتم؟ على العكس، أنتم تُضيّعون.إن لم تستطيعوا، فإما أن تصمتوا أو دعونا نتعاون.